:: للاتصال، ومراسلة ادارة المنتدى :: :: عودة الى رئيسية المنتدى :::: تحرير بياناتك، وملفك الشخصي ::

الموقع تحت إشراف الشيخ عبد الغني عوسات | الصفحة الرئيسية

ركن المقالات

القائمة البريدية

اشتراك

الغاء الإشتراك

التصويت

لايوجد تصويت

عدد الزوار

انت الزائر :11368

البحث

البحث في
الموقع تحت إشراف الشيخ عبد الغني عوسات | الصفحة الرئيسية

Nous étions amenés à consacrer les deux premiers mois du début de la thèse à suivre une formation sur le traitement du signal

سبيل الرشاد ... على خطى السلف الصالح

((نعتذر إلى زوارنا الكرام على عدم تسيير بعض الصفحات في الموقع, ذلك لأن الموقع في بداية التشغيل ...))

 

جديد المـكتبة الـمــرئية

هذا هو الإسلام - باللغة الأمازيغية

عدد الزوار : 14

تاريخ الاضافة : 06/03/2010

أهمية طلب العلم - باللغة الأمازيغية

عدد الزوار : 444

تاريخ الاضافة : 05/10/2009

فضل القرآن - باللغة الأمازيغية

عدد الزوار : 364

تاريخ الاضافة : 01/10/2009

أهمية العقيدة - باللغة الأمازيغية

عدد الزوار : 358

تاريخ الاضافة : 26/09/2009

جديد المـكتبة الـسمعية

المحاضرة الشيخ
الشيخ عبد الغني عوسات -حفظه الله-
الشيخ عبد الغني عوسات -حفظه الله-
الشيخ عبد الغني عوسات -حفظه الله-
الشيخ عبد الغني عوسات -حفظه الله-
الشيخ عبد الغني عوسات -حفظه الله-
الشيخ عبد الغني عوسات -حفظه الله-

جديد المقالات

زجر الدهماء عن إراقة الدماء
إن المتأمل في سيرة الرسول محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ مستقرئا نقولها، ومستقصيا فصولها، مُنْعِما نظره فيها بوجه دقيق، ومُمْعِنا فكره في تتبعها بوجه وثيق، يجدها حافلةً بالدروس والعبر، وحاوية للفوائد والدُّرر، لكلِّ مدَّكر ومعتبر، كيف لا؟! وهي سيرة خير البشر، الذي جعله الله تعالى خير أسوة وقدوة للبشر، وهي حجة ومحجة للناس في كل مصر وعصر، قال تعالى: (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَن كَانَ يَرْجُوا اللهَ وَ الْيَوْمَ الأََخِرَ وَ ذَكَرَ اللهَ كَثِيرًا) [الأحزاب 21] ، وأن بعثته نعمة من الله عظمى ورسالته حجة على الناس كبرى، وفي توجيهاته العبرة والذكرى لمن أراد الصلاح في الدنيا والفلاح في الأخرى، قال تعالى: ( يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّآ أَرْسَلْنَاكَ شَهِيدًا وَ مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا ،وَ دَاعِيًا إِلَى الله بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا)[الأحزاب 46] ، وقال تعالى: ( لَقَدْ مَنَّ اللهُ عَلَى المُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولا مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ أَيَاتِهِ وَ يُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمْ الكِتَابَ وَ الحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ) [آل عمران 164], فكم كان حرصه على إيصال النفع والخير لأمته، وسعيُه في قطع أوصال الضر والشر عنهم، وكان جهده في ذلك وافرا، وكان سلوكه هذا في حقه ظاهرًا، قال تعالى: ( لَقَدْ جَآءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ ) [التوبة 821] ، وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: إنما مثلي ومثل أمتي كمثل رجل استوقد نارا فجعلت الدواب والفراش يقعن فيه، فأنا آخذ بحجزكم وأنتم تقحَّمون فيه، وفي رواية قال: فذلكم مثلي ومثلكم، أنا آخذ بحجزكم عن النار، هلم عن النار! هلم عن النار! فتغلبوني، تقحمون فيها....
كاتب المقالة : الشيخ عبد الغني عوسات -حفظه الله-
الإعلام بخصائص أمَّة الإسلام 1
إنَّ الله تعالى فضَّل الأمَّة المحمَّديَّة على سائر الأمم والبريَّة، وجعلها القدوة المثاليَّة، والأسوة الواقعيَّة، والمرآة الحقيقية لكلِّ الإنسانيَّة، وهي الأمَّة الوحيدة الّتي توسم بأنَّها سويَّة؛ سويَّة في صفاتها وسماتها، وخصائصها ومقوِّماتها، وسنيَّة في موازينها ومقاييسها، وسُنِّيَّّة في منهاجها وسبيلها، وهَدِيَّة في مواردها ومصادرها، ميزة ومزيَّة، لقد استوفرت أسباب الخيريَّة، واستوفت أبواب الفضيلة، واستجمعت حقيقة العبوديَّة على مراد ومرضاة ربِّ البريَّة، فاجتباها على كلِّ الأمم، ورفعها إلى أعلى القمم، وآثرها بأقوى الهمم وأنقى الذِّمم، ولا هداية لأمَّة إلاَّ إذا كانت على دينها الظَّاهر والخاتم للأديان، ولا صلاح لقوم إلاَّ إذا صار إلى ملَّتها المستوعبة والجامعة لما يصلح ويحتاجه الإنسان، وسار على نهجها، بصدق وإيمان واتبع سبيلها على بصيرة وبرهان، مصداقا لقوله تعالى: )اهْدِنَا الصَّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَ لَا الضَّالِّينَ ( [الفاتحة 7,6] , وقال تعالى: ) وَ أَنَّ هَذَا صِرَاطِى مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ( [ الأنعام 153].
كاتب المقالة : الشيخ عبد الغني عوسات -حفظه الله-
الإعلام بخصائص أمَّة الإسلام 2

كاتب المقالة : الشيخ عبد الغني عوسات -حفظه الله-
تأملات في الخطب النبوية
... فإنَّ سيرة رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ عامرةٌ بالدُّروس والعبر، ووافرة بالغرر والدُّرر، وظاهرة مع تقادم الزَّمان والعصر، وفاخرة بمسيرة من جعله الله أسوة للبشر، قال تعالى ﴿ لّقَدْ كَانَ لَكُمْ في رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَن كَانَ يَرْجُواْ اللهَ وَاليَوْمَ الأَخِرَ وَ ذَكَرَ اللهَ كَثِيرًا﴾[الأحزاب 21].
كاتب المقالة : الشيخ عبد الغني عوسات
خطر التعالم وضرره

كاتب المقالة : الشيخ عبد الغني عوسات

جديد الخطب والدروس

المحاضرة الشيخ
الشيخ عبد الغني عوسات -حفظه الله- باللغة الأمازيغية
الشيخ عبد الغني عوسات -حفظه الله- باللغة الأمازيغية
الشيخ عبد الغني عوسات -حفظه الله- باللغة الأمازيغية
الشيخ عبد الغني عوسات -حفظه الله- باللغة الأمازيغية
الشيخ عبد الغني عوسات -حفظه الله- باللغة الأمازيغية
الشيخ عبد الغني عوسات -حفظه الله- باللغة الأمازيغية

القائمة الرئيسية

مكتبة الشيخ

Autres langues ترجمة الى لغات

Powered by: mktba 4.2

:: تصميم مصممي للتصميم ::